تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تقْذِفَنّي بُركْنٍ لا كِفاءَ له

وإن تأثّفَكَ الأعداءُ بالرِّفَدِ

فَما الفُراتُ إذا هبَّ الرِّياحُ له

ترمي أواذيُّهُ العِبْرينِ بالزَّبدِ

يمُدّهُ كلّ وادِ مُتْرَعٍ، لجبٍ

فيه رِكامٌ من الينبوبِ والخَضَدِ

يظلُّ من خوفِهِ، الملاَّحُ مُعتَصِماً

بالخَيزُرانَة، بعد الأينِ والنَّجَدِ

يوماً، بأجوَدَ منهُ سيْبَ نافِلَةٍ

ولا يَحولُ عطاءُ اليومِ دونَ غدِ

هذا الثَّناءُ، فإنْ تسمع به حَسَناً

فلمْ أُعرِّض، أبَيتَ اللّعنَ، بالصَّفدِ

ها إنَّ ذي عِذرَةٌ إلَّا تكن نَفَعَتْ

فإنَّ صاحبها مشاركُ النَّكَدِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٦٠٦