تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

64. لِكُلِّ شَيءٍ أَجَلٌ مَكتوبُ ... *** ... وَطالِبُ الرِزقِ بِهِ مَطلوبُ

65. لِكُلِّ شَيءٍ سَبَبٌ وَعاقِبَه ... *** ... وَكُلُّها آتِيَةٌ وَذاهِبَة

66. يا عَجَباً مِمَّن يُحِبُّ الدُنيا ... *** ... وَلَيسَ لِلدُنيا عَلَيهِ بُقيا(1)

67. الصِدقُ وَالبِرُّ هُما الوِقاءُ ... *** ... يَومَ تَقومُ الأَرضُ وَالسَماءُ

68. وَكُلُّ قَرنٍ فَلَهُ زَمانُ ... *** ... وَلَم يَدُم مُلكٌ وَلا سُلطانُ

69. ما أَسرَعَ المَوتَ وَإِن طالَ العُمُر ... *** ... وَرُبَّما كانَ قَليلاً فَكدُر

70. مَسَرَّةُ الدُنيا إِلى تَنغيصِ ... *** ... وَرُبَّما أَكَدت يَدُ الحَريص(2)

71. ما هِيَ إِلّا دُوَلٌ بَعدَ دُوَل ... *** ... تَجري بِأَسبابٍ تَأَتّى وَعِلَل

72. ما قَلَبَ القَلبَ كَتَقليبِ الأَمَل ... *** ... لِلقَلبِ وَالآمالِ حَلٌّ وَرَحَل(3)

73. وَكُلُّ خَيرٍ تَبَعٌ لِلعَقلِ ... *** ... وَكُلُّ شَرٍّ تَبَعٌ لِلجَهلِ

74. لِكُلِّ نَفسٍ هِمَمٌ وَنَجوى ... *** ... لا كَرَمٌ يُعرَفُ إِلّا التَقوى

75. لِيَجهَدِ المَرءُ فَما يَعدو القَدَر ... *** ... وَرُبَّما قادَ إِلى الحَيْنِ الحََذَر(4)

76. ما صاحِبُ الدُنيا بِمُستَريحٍ ... *** ... وَالداءُ داءُ النَهِم الشَحيح(5)

77. لَم نَرَ شَيئاً يَعدِلُ السَلامَه ... *** ... لا خَيرَ فيما يُعقِبُ النَدامَه

78. بِحَسبِكَ اللَهُ فَما يَقضي يَكُن ... *** ... وَما يُهَوِّنهُ مِنَ الأَمرِ يَهُن

(1) - البُقْيَا : الإبقاء ومعنى أن الدنيا لا تبقي عليه أي لا ترحمه ولا تشفق عليه

(2) - الكَدُّ: الإتعاب، يُقال: كَدّ يَكُدّ في عَمَله كَدّاً، إذا اسْتَعْجل وتَعِب. ومنه الحديث : «لَيْسَ من كَدِّك ولا كَدِّ أبيك» أي ليس حاصِلاً بِسَعْيِك وتَعَبِك

(3) - حل بالمكان أي نزل به

(4) - الحَيْنُ: الهلاكُ، والمِحْنَةَُ.

(5) - النَّهَمُ، والنَّهامَةُ، وهو إفْراطُ الشَّهْوَةِ في الطعامِ، وأن لا تَمْتَلِئ عَيْنُ الآكِلِ ولا يَشْبَعَ، نَهِمَ، فَهو نَهِمٌ ونَهِيمٌ ومَنْهُومٌ.

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥٠٢