تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان من أبخل الناس مع يساره , وكثرة ما جمع من الأموال, وأبو العتاهية لقب غلب عليه , لأنه كان يحب الشهوة والمجون, فكنى بذلك لعتوه

نص

الأرجوزة ذات الأمثال

1. الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِ ... *** ... وَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمورِهِ

2. الحَمدُ لِلَّهِ بِحُسنِ صُنعِهِ ... *** ... شُكراً عَلى إِعطائِهِ وَمنْعِهِ

3. يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُه ... *** ... وَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه

4. خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِ ... *** ... وَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ

5. وَأَنجَدَ الحُجَّةَ بِالإِرسالِ ... *** ... إِلَيهِمُ في الأَزمُنِ الخَوالي(1)

6. نََسْتََعصِمُ اللَهَ فَخَيرُ عاصم ... *** ... قَد يُسعِدُ المَظلومَ ظُلمُ الظالِم

7. فَضَّلَنا بِالعَقلِ وَالتَدبيرِ ... *** ... وَعِلمِ ما يَأتي مِنَ الأُمورِ

8. يا خَيرَ مَن يُدعى لَدى الشَدائِدِ ... *** ... وَمَن لَهُ الشُكرُ مَعَ المَحامِدِ

9. أَنتَ إِلَهي وَبِكَ التَوفيقُ ... *** ... وَالوَعدُ يُبدي نورَهُ التَحقيقُ

10. حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ ... *** ... ما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ

11. إِن كانَ لا يُغنيكَ ما يَكفيكا ... *** ... فَكُلُّ ما في الأَرضِ لا يُغنيكا

12. الفَقرُ فيما جاوَزَ الكَفافا ... *** ... مَن عَرَفَ اللَهَ رَجا وَخافا

13. إِنَّ القَليلِ بِالقَليلِ يَكثُرُ ... *** ... إِنَّ الصَفاءَ بِالقَذى لَيَكدُر(2)

14. يا رُبَّ مَن أَسخَطَنا بِجَهدِهِ ... *** ... قَد سَرَّنا اللَهُ بَغَيرِ حَمدِهِ

15. مَن لَم يَصِل فَاِرضَ إِذا جَفاكَا ... *** ... لا تَقطَعَنَّ لِلهَوى أَخاكا

16. العَنْزُ لاَ يَسْمَنُ ِإلَّا بعَِلَفْ ... *** ... لا يَسْمَنُ العنزُ بقِوَْلٍ بِلَطَفْ

17. اللَهُ حَسبي في جَميعِ أَمري ... *** ... بِهِ غَنائي وَإِلَيهِ فَقري

(1) - أنجد الشيء : ارتفع, ونَجُدَ الأمر يَنْجُدُ نجودا : وَضَحَ واستبان

(2) - القذى : ما يقع في العين وما ترمى به

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٩٧