المنجمين والمشعوذين
يقول أبو العلاء المعري:
لقد بكرت في خُفها وإزارها لتسأل بالأمرِ الغريرَ المُنجما
وما عنده علمٌ فيخبرها به ولا هو من أهل الحِجاَ فيرجما
يقول غداً أو بعده وقعُ ديمة يكون غياثاً ان تجودَ وتَسجُما
ويوهِهمُ جُهالَ المحلة أنه يظلُ لأسرار الغيوب مُترجما
************************
ويقول أبو العلاء:
سألت منجمها عن الطفل الذي في المهد كم هو عائشٌ من دهره
فأجابها مائة ليأخذ درهماً وأتى الحِمامُ وليدها في شهره
************************
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٤٧