تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَنُ صَوْبِهِ ...

... وَأَيْسَرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُلِ

فَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ ...

... يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ

ومَرَّ عَلَى القَنَانِ مِنْ نَفَيَانِهِ ...

... فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْزِلِ

وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَةٍ ...

... وَلاَ أُطُماً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْدَلِ

كَأَنَّ ثَبِيْراً فِي عَرَانِيْنِ وَبْلِهِ ...

... كَبِيْرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ

كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُدْوَةً ...

... مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِ

وأَلْقَى بِصَحْرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَهُ ...

... نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ

كَأَنَّ مَكَاكِيَّ الجِوَاءِ غُدَّبَةً ...

... صُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَلِ

كَأَنَّ السِّبَاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّةً ...

... بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عُنْصُلِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٦١١