2052- أخبرنا عارم بن الفضل، وسليمان بن حرب، وخالد بن خداش، قالوا: أخبرنا حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن عائشة، قالت: كنت أعوذ النبي صلى الله عليه وسلم بدعاء إذا مرض: أذهب الباس، رب الناس، بيدك الشفاء، لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما, قالت: فلما كان مرضه الذي مات فيه, ذهبت أعوذه به, فقال: ارفعي عني، فإنها إنما كانت تنفعني في المرة.
2053- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أنها كانت تعوذ النبي بالمعوذتين في مرضه، وتنفث وتمسح وجهه بيده.
2054- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، حدثني نافع بن عمر، حدثني ابن أبي مليكة، قال: كانت عائشة تمسح صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: اكشف الباس، رب الناس، أنت الطبيب وأنت الشافي، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألحقني بالرفيق، ألحقني بالرفيق.
2055- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا المسعودي، عن القاسم، قال: لسع النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا بماء وملح, ثم أدخل يده، فقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾، و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾ حتى ختمها.
2056- أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان, يعني الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان منا مسحه بيمينه, وقال: أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت: فلما ثقل, أخذت يمينه فمسحته بها, وقلت: أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، فانتزع يده من يدي, وقال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق الأعلى، مرتين, قالت: فما علمت بموته حتى وجدت ثقله.
2057- أخبرنا الحسن بن موسى، أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن أبا عبد الله أخبره, أن ابن عائش الجهني أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن عائش، ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال: قلت: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ برب الناس، وأعوذ برب الفلق هاتين السورتين.