تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1971- أخبرنا يزيد بن هارون، ومعن بن عيسى، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة على راحلته ينهى عن صيام أيام التشريق, وقال: إنهن أيام أكل وشرب, وذكر لله.

قال معن في حديثه: فانتهى المسلمون عن صومهن.

1972- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي، عن بديل بن ورقاء، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أن أنادي: هذه أيام أكل وشرب, فلا يصومهن أحد.

1973- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن مسعود بن الحكم الزرقي، عن أمه قالت: لكأني أنظر إلى علي على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء، حين وقف على شعب الأنصار، وهو يقول: يا أيها الناس، إنها ليست بأيام صيام، إنما هي أيام أكل وشرب وذكر.

1974- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: أهللنا أصحاب النبي بالحج خالصا, ليس معه غيره خالصا وحده, فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة, فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نحل, فقال: أحلوا واجعلوها عمرة, فبلغه أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس أمرنا أن نحل, فنروح إلى منى ومذاكيرنا تقطر من المني؛ فقام النبي صلى الله عليه وسلم, فخطبنا, فقال: قد بلغني الذي قلتم، وإني لأبركم وأتقاكم، ولولا الهدي لأحللت، ولو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت, قال: وقدم علي من اليمن, فقال له: بم أهللت؟ قال: بما أهل به النبي؛ قال: فأهد وامكث حراما كما أنت, قال: وقال له سراقة: يا رسول الله, أرأيت عمرتنا هذه أهي لعامنا هذا أو للأبد؟ قال: بل للأبد، قال إسماعيل: هذا أو نحوه.

1975- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لبيك عمرة وحجا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ١٦٨