تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- سرية علي بن أبي طالب إلى الفلس صنم طيئ ليهدمه

1878- ثم سرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الفلس صنم طيئ ليهدمه في شهر ربيع الآخر سنة تسع من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في خمسين ومئة رجل من الأنصار على مئة بعير وخمسين فرسا, ومعه راية سوداء, ولواء أبيض إلى الفلس ليهدمه, فشنوا الغارة على محلة آل حاتم مع الفجر, فهدموا الفلس وخربوه, وملأوا أيديهم من السبي والنعم والشاء, وفي السبي أخت عدي بن حاتم, وهرب عدي إلى الشام, ووجد في خزانة الفلس ثلاثة أسياف رسوب, والمخذم, وسيف يقال له: اليماني, وثلاثة أدراع, واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على السبي أبا قتادة, واستعمل على الماشية والرثة عبد الله بن عتيك, فلما نزلوا ركك اقتسموا الغنائم, وعزل للنبي صلى الله عليه وسلم صفيا رسوبا والمخذم, ثم صار له بعد السيف الآخر، وعزل الخمس, وعزل آل حاتم فلم يقسمهم حتى قدم بهم المدينة.

- سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الجناب أرض عذرة وبلي

1879- ثم سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الجناب، أرض عذرة وبلي, في شهر ربيع الآخر سنة تسع من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك

1880- ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك, في رجب سنة تسع من مهاجره.

قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الروم قد جمعت جموعا كثيرة بالشام, وأن هرقل قد رزق أصحابه لسنة وأجلبت معه لخم وجذام وعاملة وغسان, وقدموا مقدماتهم إلى البلقاء، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى الخروج, وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك, وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب يستنفرهم، وذلك في حر شديد وأمرهم بالصدقة فحملوا صدقات كثيرة وقووا في سبيل الله، وجاء البكاؤون وهم سبعة يستحملونه،

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ١٥٠