تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح

1811- ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح, في شهر رمضان, سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: لما دخل شعبان على رأس اثنين وعشرين شهرا من صلح الحديبية, كلمت بنو نفاثة, وهم من بني بكر أشراف قريش أن يعينوهم على خزاعة بالرجال والسلاح, فوعدوهم ووافوهم بالوتير متنكرين متنقبين, فيهم صفوان بن أمية, وحويطب بن عبد العزى, ومكرز بن حفص بن الأخيف, فبيتوا خزاعة ليلا وهم غارون آمنون, فقتلوا منهم عشرين رجلا.

ثم ندمت قريش على ما صنعت, وعلموا أن هذا نقض للمدة والعهد الذي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم, وخرج عمرو بن سالم الخزاعي في أربعين راكبا من خزاعة, فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه بالذي أصابهم ويستنصرونه، فقام وهو يجر رداءه، وهو يقول: لا نصرت إن لم أنصر بني كعب مما أنصر منه نفسي، وقال: إن هذا السحاب ليستهل بنصر بني كعب.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ١٢٤