تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

87- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه, عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما اتخذ الله إبراهيم خليلا وتنبأه، وله يومئذ ثلاثمائة عبد أعتقهم وأسلموا، فكانوا يقاتلون معه بالعصي، قال: فهم أول موال قاتلوا مع مولاهم.

88- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: ولد لإبراهيم صلى الله عليه وسلم إسماعيل، وهو أكبر ولده.

وأمه هاجر، وهي قبطية، وإسحاق وكان ضرير البصر.

وأمه سارة بنت بثويل بن ناحور بن ساروغ بن أرغوا بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، ومدن ومدين ويقشان وزمران وأشبق وشوخ، وأمهم قنطورا بنت مقطور، من العرب العاربة، فأما يقشان فلحق بنوه بمكة، وأقام مدين بأرض مدين فسميت به، ومضى سائرهم في البلاد، وقالوا لإبراهيم: يا أبانا أنزلت إسماعيل وإسحاق معك، وأمرتنا أن ننزل أرض الغربة والوحشة، قال: بذلك أمرت، قال: فعلمهم اسما من أسماء الله، فكانوا يستسقون به ويستنصرون، فمنهم من نزل خراسان، فجاءهم الخزر، فقالوا: ينبغي للذي علمكم هذا أن يكون خير أهل الأرض، أو ملك الأرض، قال فسموا ملوكهم خاقان.

89- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: ولد لإبراهيم إسماعيل، وهو ابن تسعين سنة، فكان بكر أبيه، وولد إسحاق بعده بثلاثين سنة، وإبراهيم يومئذ ابن عشرين ومئة سنة، وماتت سارة، فتزوج إبراهيم امرأة من الكنعانيين يقال لها: قنطورا، فولدت له أربعة نفر: ماذي وزمران وسرحج وسبق، قال: وتزوج امرأة أخرى يقال لها: حجوني، فولدت له سبعة نفر، نافس ومدين وكيشان وشروخ وأميم ولوط ويقشان، فجميع ولد إبراهيم ثلاثة عشر رجلا.

90- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: خرج إبراهيم صلى الله عليه وسلم إلى مكة ثلاث مرات، دعا الناس إلى الحج في آخرهن، فأجابه كل شيء سمعه، فأول من أجابه جرهم قبل العماليق، ثم أسلموا ورجع إبراهيم إلى بلد الشام، فمات به وهو ابن مئتي سنة.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٣١