تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

775- أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن أشياخ قومه قالوا: عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه بالموسم على قبائل العرب، فمر به رجل من أرحب يقال له: عبد الله بن قيس بن أم غزال, فقال: هل عند قومك من منعة؟ قال: نعم، فعرض عليه الإسلام فأسلم، ثم إنه خاف أن يخفره قومه, فوعده الحج من قابل، ثم وجه الهمداني يريد قومه, فقتله رجل من بني زبيد, يقال له: ذباب، ثم إن فتية من أرحب قتلوا ذبابا الزبيدي بعبد الله بن قيس.

776- أخبرنا علي بن محمد بن أبي سيف القرشي، عمن سمى من رجاله من أهل العلم, قالوا: قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم مقطعات الحبرة, مكففة بالديباج، وفيهم حمزة بن مالك من ذي مشعار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الحي همدان ما أسرعها إلى النصر, وأصبرها على الجهد، ومنهم أبدال وأوتاد الإسلام فأسلموا, وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل من همدان لمن أسلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٢٩٤