تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

61- أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا يونس بن عبيد، عن حسن، قال: أخبرنا عتي السعدي، عن أبي بن كعب، قال: لما احتضر آدم قال لبنيه: انطلقوا، فاجتنوا لي من ثمار الجنة. فخرج بنوه، فاستقبلتهم الملائكة، فقالوا: أين تريدون؟ قالوا: بعثنا أبونا لنجتني له من ثمار الجنة. قالوا: ارجعوا فقد كفيتم، فرجعوا معهم حتى دخلوا على آدم، فلما رأتهم حواء ذعرت، فجعلت تدنو إلى آدم فتلزق به، فقال لها آدم: إليك عني، فمن قبلك أتيت، خلي بيني وبين ملائكة ربي. فقبضوا روحه، ثم غسلوه وكفنوه وحنطوه، ثم صلوا عليه، وحفروا له، ثم دفنوه، فقالوا: يا بني آدم، هذه سنتكم في موتاكم.

62- أخبرنا خالد بن خداش بن عجلان، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عمن حدثه، عن أبي ذر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: إن آدم خلق من ثلاث تربات؛ سوداء، وبيضاء، وخضراء.

63- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن خالد الحذاء، قال: خرجت خرجة لي، فجئت وهم يقولون: قال الحسن: فلقيته، فقلت: يا أبا سعيد، آدم للسماء خلق، أم للأرض؟ فقال: ما هذا يا أبا منازل؟ للأرض خلق، قلت: أرأيت لو اعتصم، فلم يأكل من الشجرة؟ قال: للأرض خلق، فلم يكن بد من أن يأكل منها.

64- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن بيان، عن الشعبي، عن جعدة بن هبيرة، قال: الشجرة التي افتتن بها آدم الكرم، وجعلت فتنة لولده.

65- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن جعفر بن ربيعة، وزياد مولى مصعب، قالا: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آدم: أنبيا كان، أو ملكا؟ قال: بل نبي مكلم.

66- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: الناس لآدم وحواء كطف الصاع لن يملؤوه، إن الله لا يسألكم عن أحسابكم ولا أنسابكم يوم القيامة، أكرمكم عند الله أتقاكم.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ١٧