31- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا المعتمر بن سليمان، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، قال: خلق آدم من أديم الأرض كلها؛ من أسودها، وأحمرها، وأبيضها، وحزنها، وسهلها. قال: وقال الحسن مثله، وخلق جؤجؤه من ضرية.
32- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، أخبرنا شعبة، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، قال: إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض، وإنما سمي إنسانا لأنه نسي.
33- أخبرنا حسين بن حسن الأشقر، أخبرنا يعقوب بن عبد الله القمي، عن جعفر, يعني ابن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن مسعود، قال: إن الله بعث إبليس فأخذ من أديم الأرض، من عذبها وملحها، فخلق منها آدم، فكل شيء خلقه من عذبها فهو صائر إلى الجنة، وإن كان ابن كافر، وكل شيء خلقه من ملحها فهو صائر إلى النار، وإن كان ابن تقي، قال: فمن ثم قال إبليس: ﴿أأسجد لمن خلقت طينا﴾ لأنه جاء بالطينة، قال: فسمي آدم، لأنه خلق من أديم الأرض.
34- أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب، ويونس بن محمد المؤدب، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لما صور آدم تركه ما شاء أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك.
35- أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري، أخبرنا سليمان التيمي، أخبرنا أبو عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، أن ابن مسعود قال: خمر الله طينة آدم أربعين ليلة، أو قال: أربعين يوما، ثم ضرب بيده فيه، فخرج كل طيب في يمينه، وخرج كل خبيث في يده الأخرى، ثم خلط بينهما، قال: فمن ثم يخرج الحي من الميت، والميت من الحي.