41 حَتَّى وَصَلْتُ إلى نَفْسٍ مُحَجَّبَةٍ تَلْقَى النُفُوسَ بِفَضْل غَيْرِ مَحجُوبِ
42 في جَسْمِ أوْرَعَ صافي العَقْلِ تُضحِكُهُ خَلائِقُ الناسِ إِضحاكَ الأَعاجيبِ
43 فالحَمْدُ قبْلُ لَهُ والحَمْدُ بَعْدُ لَها ولِلْقَنا وَلإِدّلاجي وتَأوِيبي
44 وكَيْفَ أَكْفُرُ يا كافُورُ نِعْمَتَها وقَد بَلَغْنّكَ بي يَا كُلَّ مَطْلُوبي
45 يا أيُّها الملَكُ الغاني بِتَسمِيةٍ في الشَرقِ والغَربِ عن وَصفٍ وتَلقِيبِ
46 أنتَ الحبَيبُ ولكنِّي أَعُوذُ بِهِ مِن أَنْ أكُونَ مُحِبّاً غَيرَ مَحبُوبِ
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦٨٦