تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21 مُجرَّباً فَهَماً مِن قَبْل تَجرِبةٍ مُهذَّباً كَرَماً مِن غَيْرِ تَهذِيب

22 حَتَّى أَصابَ مِنَ الدُنيا نِهايَتَها وهَمُّهُ في ابتِداءاتٍ وتَشْبِيب

23 يُدَبِّرُ المُلْكَ مِن مِصْرٍ إلى عَدَنٍ إلى العِراقِ فَأَرضِ الزُومِ فالنُّوبِ

24 إِذا أَتَتْها الرِياحُ النُكْبُ من بَلَدٍ فَما تَهُبُّ بِها إِلاَّ بتَرتِيبِ

25 وَلا تُجاوِزها شَمْسٌ إِذا شَرَقَتْ إِلاَّ ومنهُ لَها إِذْنٌ بِتَغرِيبٍ

26 يُصَرِّفُ الأَمْرَ فِيها طِينُ خاتَمِهِ ولَو تَطَلَّسَ مِنْهُ كُلُّ مَكتُوبِ

27 يَحُطُّ كُل طَوِيلِ الرُمْحِ حامِلُه مِن سَرْجِ كُلِّ طَوِيلِ الباعِ يَعبُوبِ

28 كأَنَّ كُلَّ سُؤَال في مَسامِعِهِ قَمِيصُ يُوسُفَ في أجفانِ يعْقُوبِ

29 إذا غَزَتْهُ أَعادِيه بِمَسْأَلةٍ فَقَدْ غَزَتْهُ بِجيْشٍ غَيْرِ مَغلُوبِ

30 أو حارَبَتْهُ فَما تَنجُو بِتَقدِمةٍ مِمَّا أَرادَ وَلا تَنْجُو بِتَجْبِيبِ

31 أَضْرَت شَجاعَتُهُ أَقصَى كَتائِبِهِ على الحِمامِ فَما مَوْتٌ بمَرهُوبِ

32 قالُوا هَجَرْتَ إِلَيه الغيْثَ قُلْتُ لَهُم إِلى غُيُوثِ يَديْهِ والشَآبِيبِ

33 إلى الَّذي تَهَبُ الدَوْلاتِ راحَتُهُ وَلا يَمُنُّ على آثارِ مَوْهُوبِ

34 وَلا يَرُوعُ بِمَغدُورٍ بِهِ أَحَداً وَلا يُفّزِّعُ مَوفُوراً بمَنكُوبِ

35 بَلَى يُرُوعُ بِذِي جَيْشٍ يُجْدِّلُهُ ذا مِثْلِهِ في أَحَمِّ النَّقْعِ غِرْبيبِ

36 وَجَدْتُ أنْفَعَ مالٍ كُنْتُ أَذْخَرُهُ ما في السَوابِقِ من جَرْيٍ وتَقْرِيبِ

37 لَمَّا رَأَينَ صُرُوفَ الدَهْرِ تَغدُرُ بي وَفيْنَ لي ووَفَتْ صُمُّ الأَنابِيبِ

38 فُتْنَ المَهالِكَ حَتَّى قالَ قائِلُها ماذا لَقِينا مِنَ الجُرْدِ السَراحِيبِ

39 تهْوِي بِمُنْجَرِد لَيْسَت مَذاهِبُهُ لِلَبسِ ثَوْبٍ ومَأْكُولٍ ومَشرُوبِ

40 يَرَى النُجومَ بعَيْنَيْ مَن يُحاولُها كأَنَّها سَلَبٌ في عَيْنِ مَسْلُوبِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٦٨٥