تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

54 ... يَكُنْ حَمْدُهُ ذَمّاً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ ... وَمَنْ يَجْعَلِ الَمعْرُوفَ في غَيْرِ أَهْلِهِ

55 ... يُطيعُ الْعَواِلي رُكِّبَتْ كلَّ لَهْذَمِ ... وَمَن يَعْضِ أَطْرَافَ الزِّجاج فإِنَّهُ

56 ... يُهَدَّمْ وَمَنْ لا يَظلمِ الْنّاسَ يُظَلمِ ... وَ‍مَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاِحهِ

57 ... وَمَنْ لَمْ يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لم يكَرَّمِ ... وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عدُوَّا صَدِيقَهُ

58 ... وَإِنْ خَالَها تَخْفَى على النّاسِ تُعْلَمِ ... وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِىءِ مِنْ خْلِيقَةٍ

59 ... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلّمِ ... وكائنْ تَرَى من صامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ

60 ... فلَمْ يَبْقَ إِلا صورَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ ... لسانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فؤَادُهُ

61 ... وَإِنَّ الْفَتَى بَعْدَ الْسَّفَاهَةِ يَحْلُمِ ... وَإِنَّ سَفَاهَ الْشَّيْخِ لا حِلْمَ بَعْدَهُ

62 ... وَمَنْ أَكْثَرَ التّسآلَ يَوماً سَيُحْرَمِ ... سأَلْنا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُدْنَا فَعُدْتُمْ

******************

الدمنة : ما اسود من آثار الدار بالعبر والرماد وغيرهما ، والجمع الدمن ، والدمنة الحقد ، والدمنة السرجين وهي في البيت بمعنى الأول ، حومانة الدراج والمتلثم : موضعان . وقوله : أمن أم أوفى ، يعني أمن منازل الحبيبة المكناة بأم أوفي دمنة لا تجيب ؟ وقوله : لم تكلم ، جزم بلم ثم حرك الميم بالكسر لأن الساكن إذا حرك كان الأحرى تحريكه بالكسر ولم يكن بد ههنا من تحريكه ليستقيم الوزن ويثبت السجع ثم أشبعت الكسرة بالاطلاق لأن القصيدة مطلقة القوافي . يقول : أمن منازل الحبيبة المكناة بأم أوفى دمنة لا تجيب سؤالها بهذين الموضعين . أخرج الشاعر الكلام في معرض الشك ليدل بذلك على أنه لبعد عهده بالدمنة وفرط تغيرها لم يعرفها معرفة قطع وتحقيق ... 1

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٦١٩