تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18 ... تَفَانَوْا وَدُّقوا بَيْنَهُمْ عِطْر مَنْشِمِ ... تَدَارَ كُتما عَبْساً وَذُبْيَانَ بَعْدمَا

19 ... بمالٍ ومَعْروفٍ من الْقَوْلِ نَسْلَمِ ... وقَدْ قُلْتُما: إِنْ نُدْرِكِ السِّلْمَ واسِعاً

20 ... بَعِيدَيْن فيها مِنْ عُقُوقٍ ومَأْثَمِ ... فَأَصْبَحْتُما منها على خَيرِ مَوْطِنٍ

21 ... ومَنْ يَسْتَبِحْ كنزاً من الَمجدِ يَعْظُمِ ... عَظِيمْينِ فِي عُلْيَا مَعدِّ هُديِتُما

22 ... يُنَجِّمُهَا مَنْ لَيْسَ فِيهَا بِمُجْرِمِ ... تُعَفَّى الكُلُومُ بالِمئينَ فأصْبَحَتْ

23 ... وَلم يُهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِلْءَ مِحْجَمِ ... يُنَجِّمُهَا قَوْمٌ لِقَوْمٍ غَرامَةً

24 ... مَغَانمُ شَىَّ مِنْ إِفَالٍ مُزَنّمِ ... فأصْبَحَ يَجَرِي فيهمُ منِ تلادِكُمْ

25 ... وَذُبيَانَ هل أَقْسَمْتُم كلَّ مُقْسَمِ ... أَلا أَبْلِغِ الأَحْلافَ عني رِسَالَةً

26 ... لِيَخْفَى ومَهْما يُكْتمِ اللهُ يَعْلَمِ ... فَلا تَكْتُمُنَّ اللهَ ما في نُفُوسِكمْ

27 ... لِيَوْمِ الحِسابِ أَوْ يُعَجَّلْ فيُنْقَمِ ... يُؤَخَّرْ فيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَرْ

28 ... ومَا ُهَو عَنْهَا بالحَديثِ الُمرَجَّمِ ... وَمَا الحَرْبُ إِلا ما عَلِمْتُم وَذُقْتُمُ

29 ... وَتَضْرَ إِذا ضَرَّيْتُمُوها فَتَضْرَم ... مَتَى تَبْعَثُوها تَبْعَثُوها ذَميمَةً

30 ... وَتَلْقَحْ كِشَافاً ثمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ ... فَتَعْرُكُكْم عرْكَ الرّحى بثِقالها

31 ... كأَحْمَرِ عادٍ ثمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ ... فَتُنْتِجْ لَكُمْ غلْمانَ أَشأَمَ كّلهمْ

32 ... قُرًى بالعرَاقِ من قَفِيزٍ وَدِرْهَمِ ... فتُغْلِلْ لكُمْ مَا لا تُغِلُّ لأهْلِهَا

33 ... بمالا يُؤاتِيهمْ حَصينُ بنُ ضَمضمِ ... لَعَمْرِي لَنِعْمَ الحَيِّ جَرَّ عليهِمُ

34 ... فَلا هُوَ أَبْداها ولَمْ يَتَقَدَّمِ ... وكانَ طوَى كَشْحاً على مُسْتَكِنّةِ

35 ... عَدُوِّي بأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلَجَمِ ... وقَالَ سأقْضِي حاجتي ثُمَّ أَتَّقِي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٦١٧