2358- أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قالت عائشة لأبي بكر: إني رأيت في المنام كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي, فقال أبو بكر: خير, قال يحيى: فسمعت الناس يتحدثون, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قبض فدفن في بيتها, قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك، وهو خيرها.
2359- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قالت عائشة: رأيت في حجرتي ثلاثة أقمار، فأتيت أبا بكر فقال: ما أولتها؟ قلت: أولتها ولدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسكت أبو بكر حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاها, فقال لها: خير أقمارك ذهب به, ثم كان أبو بكر وعمر دفنوا جميعا في بيتها.
2360- أخبرنا موسى بن داود، سمعت مالك بن أنس يقول: قسم بيت عائشة باثنين: قسم كان فيه القبر، وقسم كان تكون فيه عائشة، وبينهما حائط، فكانت عائشة ربما دخلت حيث القبر فضلا، فلما دفن عمر لم تدخله إلا وهي جامعة عليها ثيابها.
2361- أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم، قال: سمعت أبي يذكر، قال: كانت عائشة تكشف قناعها حيث دفن أبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما دفن عمر تقنعت, فلم تطرح القناع.
2362- أخبرنا يحيى بن عباد، أخبرنا حماد بن زيد، سمعت عمرو بن دينار، وعبيد الله بن أبي يزيد، قالا: لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيت النبي حائط، فكان أول من بني عليه جدارا عمر بن الخطاب.
قال عبيد الله بن أبي يزيد: كان جداره قصيرا, ثم بناه عبد الله بن الزبير بعد، وزاد فيه.