تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2014- أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل الصدقة ويأكل الهدية، فأهدت إليه يهودية شاة مقلية، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها هو وأصحابه, فقالت: إني مسمومة، فقال لأصحابه: ارفعوا أيديكم، فإنها قد أخبرتني أنها مسمومة، فرفعوا أيديهم، فمات بشر بن البراء، فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: أردت أن أعلم إن كنت نبيا لم يضررك، وإن كنت ملكا أرحت الناس منك، فأمر بها فقتلت.

2015- أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن امرأة من يهود خيبر أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة, ثم علم بها أنها مسمومة, فأرسل إليها فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: أردت أن أعلم إن كنت نبيا فسيطلعك الله عليه, وإن كنت كاذبا نريح الناس منك, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد شيئا احتجم، قال: فخرج مرة إلى مكة, فلما أحرم وجد شيئا فاحتجم.

2016- أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: أخبرنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ مثله، أو نحوه، ولم يعرض لها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2017- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا أبو عوانة، عن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: طب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فحجمه بقرن على ذؤابتيه.

2018- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن عمر مولى غفرة قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل المرأة التي سمت الشاة.

2019- أخبرنا أبو معاوية الضرير، أخبرنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص، قال: قال عبد الله: لأن أحلف تسعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة، وذلك بأن الله اتخذه نبيا وجعله شهيدا.

2020- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، عن أبي هريرة (ح) وحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله (ح) وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يونس بن يوسف، عن سعيد بن المسيب (ح) وحدثني عمر بن عقبة، عن شعبة، عن ابن عباس، زاد بعضهم على بعض، قالوا: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر واطمأن جعلت زينب بنت الحارث أخي مرحب، وهي امرأة سلام بن مشكم تسأل: أي الشاة أحب إلى محمد؟ فيقولون: الذراع، فعمدت إلى عنز لها, فذبحتها وصلتها، ثم عمدت إلى سم لا يطني، وقد شاورت يهود في سموم، فأجمعوا لها على هذا السم بعينه،

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ١٧٩