تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1932- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سيف بن سليمان، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: أتيت, فقيل لي: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل البيت, قال: فأقبلت, فوجدته قد خرج ووجدت بلالا قائما عند الباب، فسألته, فقال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين.

1933- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عمر بن قيس، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل الكعبة خلع نعليه.

1934- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا شيبان بن عبد الرحمن، عن جابر، عن أبي يحيى، عن قزعة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوما ودخل البيت وعليه كآبة، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: فعلت اليوم أمرا ليتني لم أكن فعلته، دخلت البيت، ولعل الرجل من أمتي لا يقدر أن يدخله, فينصرف وفي نفسه حزازة، وإنما أمرنا بالطواف به، ولم نؤمر بالدخول.

1935- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف قبل عرفة.

1936- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا شعبة، عن بكير بن عطاء الليثي، قال: سمعت عبد الرحمن بن يعمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات قال: الحج عرفات أو يوم عرفة، من أدرك ليلة جمع قبل الصبح فقد تم حجه، وقال: أيام منى ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه.

1937- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة، أخبرنا عبد الله بن أبي السفر، قال: سمعت الشعبي يحدث عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمزدلفة, فقلت: يا رسول الله، هل لي من حج؟، فقال: من صلى الصلاة معنا هاهنا وقد شهد قبل ذلك عرفات ليلا أو نهارا فقد تم حجه، وقضى تفثه.

1938- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سئل أسامة وأنا جالس، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق, فإذا وجد فجوة نص.

1939- أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وردفه أسامة, وأفاض من جمع وردفه الفضل بن عباس، قال: ولبى حتى رمى جمرة العقبة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ١٦٢