تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

240- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا زكرياء بن يحيى بن يزيد السعدي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعربكم، أنا من قريش، ولساني لسان بني سعد بن بكر.

241- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن شيخ من بني سعد قال: قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقد تزوج خديجة، فتشكت جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة وبعيرا موقعا للظعينة وانصرفت إلى أهلها.

242- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر قال: استأذنت امرأة على النبي صلى الله عليه وسلم قد كانت أرضعته، فلما دخلت عليه قال: أمي أمي، وعمد إلى ردائه فبسطه لها فقعدت عليه.

243- أخبرنا إبراهيم بن شماس السمرقندي، قال: أخبرنا الفضل بن موسى السيناني، عن عيسى بن فرقد، عن عمر بن سعد قال: جاءت ظئر النبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وأدخل يده في ثيابها ووضعها على صدرها، قال: وقضى حاجتها، قال: فجاءت إلى أبي بكر فبسط لها رداءه، وقال لها: دعيني أضع يدي خارجا من الثياب، قال: ففعل وقضى لها حاجتها، ثم جاءت إلى عمر ففعل مثل ذلك.

244- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، وعن عبد الله بن جعفر، وابن أبي سبرة وغيرهم، قالوا: قدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة بعد ما قسم الغنائم وفي الوفد عم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أبو ثروان، فقال يومئذ: يا رسول الله، إنما في هذه الحظائر من كان يكفلك من عماتك وخالاتك وحواضنك، وقد حضناك في حجورنا، وأرضعناك بثدينا، ولقد رأيتك مرضعا، فما رأيت مرضعا خيرا منك، ورأيتك فطيما فما رأيت فطيما خيرا منك، ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك، وقد تكاملت فيك خلال الخير، ونحن مع ذلك أصلك وعشيرتك،

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٩٣