تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11- أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي القزاز، أخبرنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن جابر، وكان أدرك بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: جاءت بنو فهيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقالوا: إنك منا، فقال: إن جبريل ليخبرني أني رجل من مضر.

12- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، قال: حدثني منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة؛ أنه ذكر مضر في كلام له، فقال: إن منكم سيد ولد آدم, يعني النبي صلى الله عليه وسلم.

13- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عبد الواحد بن زياد، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: جاء وفد كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليهم جباب الحبرة، وقد كفوا جيوبها وأكمتها بالديباج، فقال: أليس قد أسلمتم؟ قالوا: بلى، قال: فألقوا هذا عنكم، قال: فخلعوا الجباب، قال: فقالوا للنبي عليه السلام: أنتم بنو عبد مناف بنو آكل المرار، قال: فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: ناسبوا العباس وأبا سفيان. قال: فقالوا: لا نناسب غيرك، قال: فلا، نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفو أمنا، ولا ندعى لغير أبينا.

14- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لوفد كندة حين قدموا عليه المدينة، فزعموا أن بني هاشم منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل نحن بنو النضر بن كنانة، لن نقفو أمنا، ولن ندعى لغير أبينا.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٦