94- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم، فإن لهم ذمة وإن لهم رحما., يعني أم إسماعيل أنها كانت منهم.
95- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن أيوب، قال: قال سعيد بن جبير، قال ابن عباس: أول ما اتخذت النساء النطق من قبل أن أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة, يعني حين خرج بها إبراهيم وبابنها إلى مكة.
96- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم، قال: أوحى الله إلى إبراهيم يأمره بالمسير إلى بلده الحرام، فركب إبراهيم البراق، وحمل إسماعيل أمامه وهو ابن سنتين، وهاجر خلفه، ومعه جبريل يدله على موضع البيت، حتى قدم به مكة، فأنزل إسماعيل وأمه إلى جانب البيت، ثم انصرف إبراهيم إلى الشام.
97- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني، قال حدثني أبي، عن أبي الجارود الربيع بن قزيع، عن عقبة بن بشير، أنه سأل محمد بن علي: من أول من تكلم بالعربية؟ قال: إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما، وهو ابن ثلاث عشرة سنة، قال: قلت: فما كان كلام الناس قبل ذلك يا أبا جعفر؟ قال: العبرانية، قال: قلت: فما كان كلام الله الذي أنزل على رسله وعباده في ذلك الزمان؟ قال: العبرانية.