- وفد عامر بن صعصعة
729- قال: ثم رجع الحديث إلى علي بن محمد القرشي قالوا: وقدم عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عامر: يا محمد ما لي إن أسلمت؟ فقال: لك ما للمسلمين وعليك ما على المسلمين، قال: أتجعل لي الأمر من بعدك؟ قال: ليس ذاك لك ولا لقومك قال: أفتجعل لي الوبر ولك المدر؟ قال: لا، ولكني أجعل لك أعنة الخيل فإنك امرؤ فارس قال: أوليست لي؟ لأملأنها عليك خيلا ورجالا ثم وليا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أكفنيهما، اللهم واهد بني عامر وأغن الإسلام عن عامر, يعني ابن الطفيل فسلط الله تبارك وتعالى على عامر داء في رقبته فاندلع لسانه في حنجرته كضرع الشاة، فمال إلى بيت امرأة من بني سلول، وقال: غدة كغدة البكر وموت في بيت سلولية، وأرسل الله على أربد صاعقة فقتلته، فبكاه لبيد بن ربيعة، وكان في ذلك الوفد عبد الله بن الشخير (1), أبو مطرف فقال: يا رسول الله، أنت سيدنا وذو الطول علينا، فقال: السيد الله لا يستهوينكم الشيطان.