تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفد ثعلبة

710- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن رجل من بني ثعلبة عن أبيه، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة سنة ثمان قدمنا عليه أربعة نفر وقلنا: نحن رسل من خلفنا من قومنا ونحن وهم مقرون بالإسلام فأمر لنا بضيافة وأقمنا أياما ثم جئناه لنودعه فقال لبلال: أجزهم كما تجيز الوفد، فجاء بنقر من فضة وأعطى كل رجل منا خمسة أواق قال: ليس عندنا دراهم فانصرفنا إلى بلادنا.

- وفد محارب

711- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن أبي وجزة السعدي قال: قدم وفد محارب سنة عشر في حجة الوداع وهم عشرة نفر منهم: سواء بن الحارث، وابنه خزيمة بن سواء فأنزلوا دار رملة بنت الحدث، وكان بلال يأتيهم بغداء وعشاء فأسلموا، وقالوا: نحن على من وراءنا ولم يكن أحد في تلك المواسم أفظ ولا أغلظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم، وكان في الوفد رجل منهم فعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الحمد لله الذي أبقاني حتى صدقت بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه القلوب بيد الله ومسح وجه خزيمة بن سواء فصارت له غرة بيضاء، وأجازهم كما يجيز الوفد وانصرفوا إلى أهلهم.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٢٥٨