تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

702- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن شيخ أخبره: أن امرأة من بني النجار قالت: أنا أنظر إلى الوفد يومئذ يأخذون جوائزهم عند بلال اثنتي عشرة أوقية ونشا، قالت: وقد رأيت غلاما أعطاه يومئذ وهو أصغرهم خمس أواق, يعني عمرو بن الأهتم.

703- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني رجل من عبد القيس, قال: حدثني محمد بن جناح أخو بني كعب بن عمرو بن تميم، قال: وفد سفيان بن العذيل بن الحارث بن مصاد بن مازن بن ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، فقال له ابنه قيس: يا أبت دعني آتي النبي صلى الله عليه وسلم معك، قال: سنعود.

704- قال: فحدثني محمد بن جناح، عن عاصم الأحول, قال: قال غنيم بن قيس بن سفيان: أشرف علينا راكب, فنعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمته وبركاته فنهضنا من الأحوية, فقلنا: بأبينا وأمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلت:

ألا لي الويل على محمد ... قد كنت في حياته بمقعد

وفي أمان من عدو معتدي

قال: ومات قيس بن سفيان بن العذيل زمن أبي بكر الصديق مع العلاء بن الحضرمي بالبحرين فقال الشاعر:

فإن يك قيس قد مضى لسبيله ... فقد طاف قيس بالرسول وسلما

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٢٥٥