تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

46- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿من طين﴾، قال: استل آدم من الطين.

47- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿أنشأناه خلقا آخر﴾ قال: يقول بعضهم: هو نبات الشعر، وقال بعضهم: نفخ الروح.

48- أخبرنا حماد بن خالد الخياط، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، قال: حدثني عبد الرحمن بن قتادة السلمي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن الله خلق آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي. فقال قائل: يا رسول الله، على ماذا نعمل؟ قال: على مواقع القدر.

49- أخبرنا محمد بن مقاتل الخراساني، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا إسماعيل بن رافع، أنه سمع سعيدا المقبري يقول: قال أبو هريرة: كان أول ما جرى فيه الروح من آدم بصره وخياشيمه، فلما جرى الروح منه في جسده كله عطس، فلقاه الله حمده، فحمد ربه، فقال الله له: رحمك ربك، ثم قال الله له: اذهب يا آدم إلى أولئك الملإ، فقل لهم: سلام عليكم، فانظر ماذا يردون عليك، ففعل، ثم رجع إلى الجبار، فقال الله له وهو أعلم: ماذا قالوا لك؟ فقال: قالوا: وعليك السلام ورحمة الله، فقال له: هذا يا آدم تحيتك وتحية ذريتك.

50- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما نفخ في آدم الروح عطس، فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال الله له: يرحمك ربك. قال ابن عباس: سبقت رحمته غضبه.

51- أخبرنا عفان بن مسلم، والحسن بن موسى الأشيب، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما خلق الله آدم كان يمس رأسه السماء، قال: فوطده الله إلى الأرض، حتى صار ستين ذراعا في سبع أذرع عرضا.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ١٤