289- قال محمد بن عمر: وأخبرني أبو سعيد رجل من أهل العلم قال: كانت مارية من حفن من كورة أنصنا.
290- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب بمارية القبطية وكانت بيضاء جعدة جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأختها على أم سليم بنت ملحان، فدخل عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فأسلمتا، فوطئ مارية بالملك وحولها إلى مال له بالعالية، كان من أموال بني النضير، فكانت فيه في الصيف وفي خرافة النخل، فكان يأتيها هناك، وكانت حسنة الدين، ووهب أختها سيرين لحسان بن ثابت الشاعر، فولدت له عبد الرحمن. وولدت مارية لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فسماه إبراهيم، وعق عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة يوم سابعه، وحلق رأسه فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين، وأمر بشعره فدفن في الأرض، وسماه إبراهيم، وكانت قابلتها سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، فخرجت إلى زوجها أبي رافع فأخبرته بأنها قد ولدت غلاما، فجاء أبو رافع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبشره فوهب له عبدا، وغار نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد عليهن حين رزق منها الولد.
291- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي جعفر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجب مارية، وكانت قد ثقلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغرن عليها، ولا مثل عائشة.
قال محمد بن عمر: وولدته في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة.
292- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: لما ولد إبراهيم جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم.