لأَضْنَى اللحم أقوى النيوب
هل للمواني أمنياتٌ تَرَى
تلك الوجوه الباديات اللغوب
هل تنطوي الشطآن تسعى إلى
مراكبِ العانين وقتَ الركوب
لكلِّ طَافٍ بَاطِنٌ رَاسِبٌ
سيرسب الطافي ويطفو الرسوب
* * *
يا كُلَّ آتٍ ما أَتَى مَرّةً
خُذْني وأرضِعني جديدَ الوثوب
وأحفرْ طريقاً ما رآه الذي
عن كُلِّ مَدْعُوٍّ وداعٍ يَنوب
في القلبِ شيءٌ ما لهُ سابقٌ
وفيهِ أخفى من نوايا الغيوب
فيه أمانٍ غيرُ كُلّ ا لمُنَى
فيه شُعُوبٌ غير هذي الشُّعُوب
لِمْ لاَ يذوب القلبُ مما بهِ
كم ذابَ لكنْ فيه ما لا يَذُوب
رَصَاصَةٌ تُعْنَى بإسكاتِهِ
ما أسكتتْ ما فيه حَتَّى الحُروب
يَهْتَزُّ للنيرانِ تَجْتاحه
مُرَدِّداً : كُلَّ كَريمٍ طَرُوب
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٧١