تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم وقيامِهم لتلاوةٍ وكتابِ

هم في الضُّحى آسادُ هيجاءٍ لهم قَصْفُ الرعودِ و بارقاتُ حرابِ

لكنَّهم عند الدُّجى رهبانُه يَبكونَ يَنْتَحِبونَ في المحرابِ

أكرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحباً بقدومِ شهرِ الصِّيدِ و الأنجابِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٣٢