اللغة العربية
يقول حافظ إبراهيم:
وَسَعْتُ كِتَابُ اللهِ لَفْظَاً وَغَايَةً وَمَا ضِقْتُ عَنْ آيٍ بِهِ وَعِظَاتِ
فَكَيْفَ أعْجَز ُ عَنْ وَصْفِ آلَةٍ وَتَنْسِيقِ أَسْمَاءٍ لِمُخْتَرَعَاتِ
أَنَا البَحْرُ فِي أَحْشَائِهِ الدُّرُّ كَامِنٌ فَهَلْ سَاءَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتِي
فَيَا وَيْحَكُمْ أَبْلَى و َتُبْلَى مَحَاسِنِي وَمِنْكُمْ وَإِنْ عَزَّ الدَّوَاءُ أسَاتِي
فَلاَ تَكِلُونِي للزَّمَانِ فَإِنَّنِي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَحِيْنَ وَفَاتِي
أَرَى لِرِجَالِ الغَرْبِ عِزّاً و َمِنْعَةً وَكَمْ عَزَّ أَقْوَامٌ بِعِزِّ لُغَاتِ
أَتَوا أَهْلَهُم ْ بِالمُعْجِزَاتِ تَفَنُّناً فَيَا لَيْتَكُمْ تَأْتُونَ ....بِالكَلِمَاتِ
أَيَطْرِبُكُمْ مِنْ جَانِبِ الغَرْبِ نَاعِبٌ يُنَادِي بِوَأدِي فِي رَبِيْعِ حَيَاتِي
******************