تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله جل جلاله

الله جل جلاله

قال الشاعر:

يا ربي حمداً ليس غيرك يحمد يا من له كل الخلائق تصمدُ

أبواب كل ملكٍ قد أوصدت ورأيت بابك واسعاً لا يوصدُ

******************

وقال آخر:

ومما زادني فخراً وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثُّريَّا

دخولي تحت قولك يا عبادي وأَنْ أرسلت أحمدَ لي نبيا

****************

وقال آخر:

فلا العرش يحمله ولا الكرسي يسنده بل العرش وحملته والكرسي وعظمته

الكل محمول بلطف قدرته مقهور بجلال قبضته

******************

وقال آخر:

مع الله في سبحات الفكر مع الله في لمحات البصر

مع الله في مطمئن الكرى مع الله عند امتداد السهر

مع الله والقلب في نشوة مع الله والنفس تشكو الضجر

مع الله في أمسنا المنقضي مع الله في غدنا المنتظر

مع الله في عنفوان الصبا مع الله في الضعف عند الكبر

مع الله في الجد من أمرنا مع الله في جلسات السمر

مع الله في حب أهل التقى مع الله في كره من قد فجر

******************

وقال آخر:

أرواحنا يا رب فوق أكفنا نرجو ثوابك مغنماً وجوارا

لم نخش طاغوتاً يحاربنا ولو نصب المنايا حولنا أسوارا

كنا نرى الأصنام من ذهب فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا

******************

وقال آخر:

الحمد لله حمداً طاب وانتشرا على ترادف جود في الوجود سرى

الحمد لله حمداً سرمداً أبدا ما أضحك الغيث وجه الأرض حين جرى

حمداً كثيراً به أرقى لحضرته على منابر أنس أبلغ الوطرا

ثم الصلاة على ختم النبوة من إذا تقدم كان الأولون ورا

مع السلام الذي يهدى لحضرته يعم آلاً وصحباً سادة غررا

ونسأل الله توفيقاً لطاعته ورحمة لم نجد من بعدها كدرا

******************

وقال آخر:

سهر العيون لغير وجهك ضائع ورضي النفوس بغير حبك باطل

******************

وقال آخر:

لو لم ترد نيل ما أرجو واطلبه من جود كفك ما علمتني الطلبا

******************

وقال آخر:

أحسن الظن بمن قد عودك حسناً أمس وسوى أودك

إن رباً كان يكفيك الذي كان بالأمس سيكفيك غدك

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٢٨