تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغيبة

قال الشاعر:

إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا مني وما سمعوا من صالح دفنوا

صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا

*****************

ولم يرخّص العلماء في شيءٍ من الغيبة سوى ستّة صُوَرٍ مستثناةٍ من التحريم للحاجة إليها في جلب المصالح ودرء المفاسد، وقد أحسَن من نظَمَها في قوله:

القدْحُ ليس بغيبة في ستة: متظلمٍ ومعرِّف ومحذر

ومجاهرٍ فسقًا ومستفتٍ ومَن طلب الإعانة في إزالة مُنكرٍ

************************

يقول سليمان بن عبد العزيز الشقحاء:

لا أبغض الناس إلا عند معصية فإن تولت توارى البغض للعدم

إذا سمعت حديثا من رويبضة أظهرت أني مصاب الأذن بالصمم

ولست أصغى لنمام هوايته قطع الصلات وتفريق لذي الرحم

************************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٩٧