تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومَا يكُ مِنْ شيءٍ فقَدْ رُعتَ رَوْعةً *** أبا مالِكٍ تَبيَضُّ مِنها الغَدائِرُ

20

فلَوْ كانَ مَوْلايَ امرأً ذا حَفِيظَةٍ *** إذن زَفَّ راعي البَهْمَ والبَهمُ نافِرُ

21

فَلا تَبْغِيَنّي إنْ أخَذْتَ وَسِيقَةً *** مِنَ الأرْضِ إلاَّ حَيثُ تُبغى الجَعافرُ

22

أُولئِكَ أدْنَى لي وَلاءً ونَصْرُهُمْ *** قَريبٌ إذا ما صَدَّ عَنّي المَعَاشِرُ

23

متى تَعْدُ أفْراسي وَرَاءَ وَسِيقَتي *** يَصِرْ مَعْقِلَ الحَقِّ الذي هوَ صَائِرُ

24

فَجَمَّعْتُها بَعْدَ الشَّتاتِ فأصْبَحَتْ *** لَدَى ابنِ أسيدٍ مؤنِقاتٌ خَنَاجِرُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٦٨١