تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَتَى نَعْقِدْ قَرِينَتَنا بِحَبْلٍ ... تَجُذَّ الْحَبْلَ أَوْ تَقِصِ الْقَرِينا

وَنُوَجدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَاراً ... وَأَوْفاهُمْ إِذا عَقَدُوا يَمينا

وَنَحْنُ غَداةَ أُوِقدَ في خَزَازَى ... رَفَدْنَا فَوْقَ رِفْدِ الرافِدِينا

وَنَحْنُ الَحابِسُونَ بِذِي أَرَاطَى ... تَسَفُّ الجِلّةُ الْخُورُ الدَّرِينا

وَنَحْنُ الْحَاِكُمونَ إِذا أُطِعْنا ... وَنَحْنُ الْعَازِمُونَ إِذا عُصِينا

وَنحْنُ التَّارِكُونَ لِما سَخِطْنا ... وَنَحْنُ الآخِذُونَ لِما رَضِينا

وَكُنَّا الأَيْمَنِينَ إِذا الْتَقَيْنا ... وَكاَنَ الأَيْسَرِينَ بَنُو أَبِينا

فَصَالُوا صَوْلَةً فِيمَنْ يَلِيهِمْ ... وَصُلْنا صَوْلَةً فيمَنْ يَلِينا

فآبُوا بالنِّهابِ وبالسَّبايا ... وَإِبْنا بالُمُلوكِ مُصَفَّدِينا

إِلَيْكُمْ يا بَني بَكْرٍ إِلَيْكُم ... أَلَمَّا تَعْرِفُوا مِنَّا الْيَقِينا

أَلَمَّا تَعْلَمُوا مِنّا وَمِنْكم ... كَتَائِبَ يَطَّعِنَّ وَيَرْتَمِينا

عَلَيْنا الْبَيْضُ وَالْيَلَبُ الْيَماني ... وَأَسْيَافٌ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِينا

عَلَيْنا كُلُّ سَابِغَةٍ دِلاصٍ ... تَرَى فَوْقَ النِّطاقِ لها غُضونا

إِذا وُضِعَتْ عَنِ الأَبْطالِ يَوْماً ... رَأَيْتَ لَها جُلودَ الْقَوْمِ جُونا

كأَنَّ عُضُونَهُنَّ مُتُونُ غَدْر ... تُصَفِّقُهَا الرِّيَاحُ إِذا جَرَيْنا

وَتََحْمِلُنا غَداةَ الرَّوْعِ جُرْدٌ ... عُرِفْنَ لَنا نَقَائِذَ وَافْتُلِينا

وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثاً ... كامثال الرِّصائِعِ قَدْ بَلِينا

وَرِثْناهُنَّ عَنْ آبَاءِ صِدْقٍ ... وَنُورِثُها إِذا مُتْنا بَنِيْنا

عَلى آثَارِنَا بِيضٌ حِسانٌ ... نُحَاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهونا

أَخذْن عَلى بُعُولَتِهِنَّ عَهْداً ... إِذَا لاقُوْا كَتَائِبَ مُعْلِمِينَا

لَيَسْتَلِبُنَّ أَفْرَاساً وَبِيضاً ... وَأَسْرَى فِي الْحَدِيدِ مُقَرَّنِيناً

تَرَانَا بَارِزِينَ وَكُلُّ حَيِّ ... قَدِ اتَّخَذُوا مَخَافَتَنا قَرِينا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٦٤٥