تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال إسحاق: كما قال.

[٣٣٨٤-*] قلت: حريم بئر العادية؟

قال: العادية: قديمة.١

وحريم بئر البديّ؟

قال: البديّ التي تبتدأ٢.٣

[٣٣٨٤-*] أشار إلى هذه المسألة، ابن مفلح في الفروع: ٤/٥٥٥، فقال: ونقل ابن منصور: والعادي: القديمة. ا.هـ وكذا في الإنصاف: ١٦/١١٤.

وروى نحوها عبد الله في مسائله: ٣/١٠٠٠، وروى حرب، كما في الفروع: ٤/٥٥٥: العادية: التي لم تَزُلْ. وكذا في الإنصاف: ١٦/١١٤.

١ العادية: القديمة. هكذا فسرها الإمام أحمد هنا. وفي مسائل عبد الله أيضًا: ٣/١٠٠٠. وقال في المغني: ٨/١٧٨: البئر العادية - بتشديد الياء -: القديمة. منسوبة إلى عاد. ولم يرد عادًا بعينها. وانظر: المصباح المنير: ٤٣٦.

٢ بدأ البئر: احتفرها، فهي بديّ: أي حادثة. وهي خلاف العادية القديمة. المصباح:٤٠.

٣ هنا فسرّ الإمام أحمد معنى البئرين العاديّة، والبديّ، ولم يبين حريمهما. وقد بين ذلك في مسائل عبد الله: ٣/١٠٠٠، ومسائل صالح:٩٨١، ١٤٦١، ومسائل حرب كما في الأحكام السلطانية:٢١٧ فنص على أن حريم العادية: خمسون ذراعًا. وحريم البديّ: خمسة وعشرون ذراعاّ. من جوانبهما.

وهذا هو المذهب كما في الإنصاف: ٦/٣٧٠.

وانظر: المغني: ٨/١٧٩، والفروع:٤/٥٥٥، والمبدع:٥/٢٥٤.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٩ · ص ٤٧٢٣