[٣٤٠٥-*] قلت لإسحاق: أطفال المشركين؟
قال: الذي يعتمد عليه أن لا ينزلوا جنة ولا نارًا؛ حتى يكون الله عز وجل هو الذي ينزلهم.١
وأما أولاد المسلمين فإنهم من أهل الجنة٢ [ولكن] ٣ لا يجوز لأحد أن يشهد لولد مسلم بعينه أن هذا من أهل الجنة، كنحو ما يقول: المؤمنون أهل الجنة، ولا ينصب أحدًا بعينه.
[٣٤٠٥-*] أشار إلى جزء من هذه المسألة: الخلال في أحكام أهل الملل: ١/٦٧.
١ انظر رأي إسحاق في التمهيد: ١٨/١١١، ١١٢.
وهذا هو مذهب الوقف في هذه المسألة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل: ٨/٤٣٥: وهذا - أي الوقف - هو الصواب الذي دلت عليه الأحاديث الصحيحة. وهو منصوص عن أحمد وغيره من الأئمة.
وانظر: مجموع الفتاوى ١٠/٧٣٩، والفروع مع تصحيحه: ٦/١٨٣، ١٨٤، وفتح الباري: ٣/٢٤٦، ٢٤٧، [] [] والإنصاف مع الشرح: ٢٧/١٧١، وقد ذكر ابن القيم في أحكام أهل الذمة: ٢/٦١٩-٦٥٦ عشرة مذاهب في المسألة وفصلها بأدلتها.
٢ انظر رأي إسحاق في أولاد المسلمين في أحكام أهل الملل: ١/٦٧.
بل قد حكى ابن عبد البر الإجماع على أنهم في الجنة. التمهيد:٦/٣٤٨، وانظر: شرح مسلم للنووي: ١٦/٢٠٧.
٣ زيادة من: (ظ) .