تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٤٤١-*] قلت: يؤجر الرجل على بغض أصحاب أبي حنيفة١؟

قال: إي والله.

[٣٤٤٢-] قلت: من يقول القرآن مخلوق؟

قال: ألحق به كل بلية.

[٣٤٤٣-] قلت: يُقال له: كفر٢؟

[٣٤٤١-*] نقل هذه المسألة ابن حامد في تهذيب الأجوبة: ٢٠٥. ونقلها ابن القيم في إعلام الموقعين: ٤/١٦٦ ولم ينسبها نقلًا عن كتاب الشريف أبي علي الهاشمي في المسائل التي حلف عليها أحمد، وفيه: " من خالف حديث رسول الله - ﷺ - " بدل:" أصحاب أبي حنيفة ".

ونقلها ابن أبي يعلى في جزئه في المسائل التي حلف عليها أحمد: ٢٥ لكن ذكر المحقق أن محلها بياض في النسخة الخطية، وأنه استدركها من إعلام الموقعين.

ونقلها بنصها ابن حامد في تهذيب الأجوبة: ٢٠٥ عن المرُّوذي.

١ من المؤكد هنا أنه ليس المراد بأصحاب أبي حنيفة تلاميذه الآخذين عنه، كأبي يوسف ومحمد بن الحسن وغيرهما ممن اشتهر بالعلم والفقه وسلامة المعتقد، فلعل المقصود - والله أعلم - من أغرق في الرأي من الحنفية، وتعمد مخالفة الحديث، كما تدل عليه صيغة الرواية في إعلام الموقعين. أو لعل المراد من ظهر منه ميل إلى التجهم والاعتزال. وهذا في الحنفية أكثر منه في غيرهم. والله أعلم.

٢ في (ظ): " ك ف ر " بتقطيع الحروف

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٩ · ص ٤٧٦٥