سحر.١
قال إسحاق: كما قال.
[٣٥٦٩-*] قلت: يكره أن يجلس الرجل بين الظل والشمس؟
قال: هذا مكروه.٢ أليس قد نهي عن ذا.٣
١ ثبت ذلك في الصحيحين كما روت عائشة - رضي الله عنها - قال: "سحر رسول الله - ﷺ - يهودي من بني زريق يقال له: لبيد بن الأعصم، قالت: حتى كان رسول الله - ﷺ - يخيّل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله ... " الحديث.
انظر: صحيح البخاري مع الفتح: ١٠/٢٢١، وصحيح مسلم بشرح النووي: ١٤/١٧٤.
[٣٥٦٩-*] نقل هذه المسألة: ابن مفلح في الآداب الشرعية: ٣/١٥٩، وابن القيم في البدائع: ٤/١٦٤.
٢ انظر الكراهة في: الآداب الشرعية: ٣/١٥٩، وغذاء الألباب: ٢/٣٦٠.
٣ روى الإمام أحمد في المسند: ٣/٤١٣ بسنده عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - أن النبي - ﷺ – "نهى أن يُجْلَس بين الضحِّ والظل"، وقال: "مجلس الشيطان" ورواه الحاكم: ٤/٢٧١ دون قوله: مجلس الشيطان. وفيه تسمية الصحابي أبي هريرة. وللحديث شاهد عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعًا دون قوله: مجلس الشيطان. أخرجه ابن أبي شيبة: ٨/٤٩٢، وابن ماجه: ٢/١٢٢٧. وللحديث لفظ آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل، وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل، فليقم". أخرجه أبو داود: ٥/١٦٢، والحميدي في مسنده: ٢/٤٨٢، وأحمد: ٢/٣٨٣.
والحديث صحيح بمجموع طرقه كما في السلسلة الصحيحة: (٨٣٧) (٨٣٨) .