تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٣٢٤-] قلت: هل للصحبة حد تحدده؟

قال: لا، ومن صحب النبي - ﷺ - ولو ساعة فهو من أصحاب رسول الله - ﷺ -.١

قال إسحاق: كما قال [ظ-١٠٧/أ] .

١ ورى ابن أبي يعلى في الطبقات: ١/٢٤٣، والخطيب في الكفاية: "بسنديهما إلى عبدوس بن مالك العطار، عن أحمد:

من صحب النبي - ﷺ - سنة أو شهرًا أو يومًا أو ساعة، أو رآه مؤمنًا به، فهو من أصحابه، له من الصحبة على قدر ما صحبه، وكانت سابقته معه وسمع منه ونظر إليه. ا.هـ

قال القاضي أبو يعلى في العدة: ٣/٩٨٧: ظاهر كلام أحمد رحمه الله أن اسم الصحابي، يطلق على من رأى النبي - ﷺ - وإن لم يختص به اختصاص المصحوب، ولا روى عنه الحديث، لأنه قال في رواية عبدوس بن مالك العطار ... فذكر الرواية.

وانظر: المسودة: ٢٦٣.

وقال ابن مفلح في أصوله: ٢/٥٧٨: الصحابي من رآه عليه السلام مسلمًا. عند أحمد وأصحابه، وقاله البخاري وغيره.

وانظر: الباعث الحثيث: ١٥١، وفتح الباري: ٧/٣، والإصابة: ١/٧.

وهناك أقوال أخرى في معنى الصحابي أوصلها الحافظ العلائي في كتابه: تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف [] الصحبة: ٣٠-٣٧ إلى ستة أقوال

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٩ · ص ٤٦٦٩