أخذت بهدبة١ ثوبها فقالت: ما معه - يعني - مثل هذه.٢
[٣٣٤٨-*] سئل [أحمد] ٣ عن دخول الحمام؟
فقال: إن قدرت على أن لا ترى عورة مسلم، ولا يرى عورتك فادخل.٤
قال إسحاق: كما قال. قال: وإن دخل وهو مستتر مع غير
١ هُدْبَةُ الثوب: طرفه وطرته - وهو بضم الهاء وسكون الدال على وزن غرفة -. شبهت ذكره في الاسترخاء وعدم الانتشار عند الإفضاء بهدبة الثوب.
المصباح المنير: ٦٣٥.
٢ الحديث أخرجه البخاري: (الصحيح مع الفتح: ٩/٣٦١) .
ومسلم: حديث رقم: ١٤٣٣ عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن امرأة رفاعة القرظي جاءت إلى رسول الله - ﷺ - فقالت: "يا رسول الله إن رفاعة طلقني فبت طلاقي، وإني نكحت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظي، وإنما معه مثل هدبة الثوب ... " الحديث.
[٣٣٤٨-*] روى نحوها: حرب في مسائله لأحمد وإسحاق: (١٢٠ق)، ابن هانئ: ١/١٤٩، لكن في دخول النساء.
٣ الزيادة من: (ظ) .
٤ قال في المغني: ١/٣٠٥: فأما دخوله - أي الحمام - فإن كان الداخل، رجلًا يسلم من النظر إلى العورات، ونظر الناس إلى عورته، فلا بأس بدخوله.
وانظر: المستوعب: ١/٢٤٧، شرح العمدة "كتاب الطهارة": ٤٠٤، مجموع الفتاوى: ٢١/٣٣٤، ٣٣٧، الإنصاف: ١/٢٦٢.