قال إسحاق: كما قال.
[٣٣٨٢-*] قلت: للنصارى أن يظهروا الصليب١ أو يضربوا بالناقوس٢؟
[٣٣٨٢-*] نقل هذه المسألة: الخلال في أحكام أهل الملل: ٤٢٤، وابن القيم في أحكام أهل الذمة: ٢/٧١٧، وابن المنذر في الأوسط ١١/٢٠ ولم ينسبها.
ونقل الخلال وابن القيم، عن جمع من أصحابه، ما يوافق هذه الرواية، منهم: عبد الله كما في مسائله:٢/٨٥٥، وأبو طالب، وإبراهيم بن هاني، ويعقوب بن بختان. ورواية الثلاثة في الأحكام السلطانية:١٦٠ أيضًا. وروى عنه صالح في مسائله: ٢/١٨٧ ما يختص بالناقوس.
١ الصليب: المصلوب: ما يتخذه النصارى على ذلك الشكل قبلة لهم. والجمع صُلْبَان وصُلُب. وهو من شعائر الكفر الظاهرة، فإنه معبود النصارى، ومن أجل ذلك يسمون عباد الصليب.
وأول من ابتدعه قسطنطين بمنام زعم أنه رآه. وأما المسيح والحواريون، فلم يأمروا بشيء من ذلك.
اللسان:١/٥٢٩، ومجموع الفتاوى: ٢٨/٦١١، وأحكام أهل الذمة:٢/٧١٩.
٢ الناقوس: خشبة طويلة يضربها النصارى، إعلامًا للدخول في صلاتهم. المصباح المنير:٦٢١.