[٣٣٤٠-] قلت: قول جابر:" دخلت على الحجاج فما سلمت عليه"١؟
قال: يعني بالإمرة.
قال إسحاق: كما قال.
[٣٣٤١-] قلت: كيف نكتب إلى أهل الكتاب؟
قال: لا أدري كيف أقول الساعة.
عاودته بعد ذلك، فسكت.
[٣٣٤٢-] قلت: حديث النبي - ﷺ - حين كتب إلى قيصر٢؟
قال: عمَّن هو؟
١ أخرجه: أبو زرعة الدمشقي في تاريخه: ١/٥٢٣، وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١١/٢٣٤.
٢ ولفظه كما أخرجه البخاري: (الصحيح مع الفتح: ١١/٤٧) بسنده عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في نفر من قريش - وكانوا تجارًا بالشام - فأتوه فذكر الحديث - قال: ثم دعا بكتاب رسول الله - ﷺ - فقرئ، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم. السلام على من اتبع الهدى. أما بعد ... " الحديث.
وأخرجه مسلم: حديث رقم: (١٧٧٣): ٣/١٣٩٦.
مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦٨٥