تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[من] ١ الغزو، فقبل فاطمة عليها السلام،٢ ولكن لا يفعله في الفم أبدًا، الجبهة والرأس.

[٣٣١٧-*] قلت: تكره موت الفجأة؟

١ الزيادة من: (ظ) .

٢ حديث تقبيله - ﷺ - ابنته فاطمة حين قدومه من الغزو: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال: ١/٣٩٠ من طريق يزيد بن أبي سعيد النحوي عن عكرمة قال: "كان رسول الله - ﷺ - إذا رجع من مغازيه قبل فاطمة".

وأخرجه أيضًا: ١/٣٨٩ من وجه آخر عن يزيد عن عكرمة أن النبي - ﷺ - قدم من سفر فقبل رأس فاطمة - رضي الله عنها -.

وهذان مرسلان.

وحديث تقبيل النبي - ﷺ - ابنته فاطمة ثابتٌ دون ذكر الغزو والسفر كما أخرجه أبو داود في كتاب الأدب: ٥/٣٩١، والترمذي في المناقب: ٥/٧٠٠، والنسائي في فضائل الصحابة/ ٢٠٢، والبخاري في الأدب المفرد: ٢٥٢، ٢٥٣، وابن حبان: ١٥/ ٤٠٣، والطبراني في الأوسط: ٤/٢٤٢، والحاكم: ٤/٢٧٢، والبيهقي: ٧/١٠١ عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "ما رأيت أحدًا كان أشبه كلامًا وحديثًا من فاطمة برسول الله - ﷺ -، وكانت إذا دخلت عليه رحب بها، وقام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها رحبت به وقامت فأخذت بيده فقبلته ... " الحديث.

وقد صححه الألباني في صحيح الأدب المفرد: ٣٥٦.

[٣٣١٧-*] لم أجد من نقل هذه الراوية بعينها. لكن نقل السامري في المستوعب: ٣/

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٩ · ص ٤٦٦٠