قال إسحاق: شديدًا كما قال، إلا أن يريد [به] ١ تزينًا لأهله، ولا يغر به امرأة.٢
[٣٥٧٨-*] قلت: يكره أن يقول الرجل للرجل: فداك أبي وأمي؟
قال: يكره أن يقول: جعلني الله تعالى فداك، ولا بأس أن يقول: فداك أبي وأمي.٣
١ الزيادة من: (ظ) .
٢ روى نحو ذلك حرب في مسائله لأحمد وإسحاق: (١٣٤ق) .
[٣٥٧٨-*] نقل هذه المسألة ابن القيم في بدائع الفوائد: ٤/١٠٦، ونقلها عن أحمد فقط، ابن القيم في البدائع: ٤/١٦٤، وابن مفلح في الآداب: ١/٣٩٢، والسفاريني في غذاء الألباب: ١/٢٩١، وأشار إليها ابن مفلح في الفروع: ٦/٢٧١ ولم ينسبها. ونقل ما يوافقها عن بشر بن موسى: السفاريني في غذاء الألباب: ١/٣٩١.
٣ قال في الفروع ٦/٢٧١: ولم يكره أحمد: فداك أبي وأمي لأنه - ﷺ - قاله في الصحيحين وغيرهما. وكره: جعلني الله فداك. ثم ذكر دليلًا على جواز جعلني الله فداك. ونحو ذلك قال في الآداب الشرعية: ١/٣٩٢ ثم ذكر أحاديث تدل على الجواز أيضًا. وقال السفاريني في غذاء الألباب: ١/٢٩١: والمعتمد لا كراهة -إن شاء الله- لصحة الأخبار.
وانظر للجواز: تهذيب الآثار للطبري (مسند علي": ١١١، وفتح الباري: ١٠/٥٦٨، ٥٦٩.