[٣٥٨١-*] قلت: قال جابر:" استأذنت [على] النبي - ﷺ - فقال: من هذا؟ فقلت: أنا، [قال: أنا أنا] ١ "؟ ٢
قال: هو بمنزلة دق الباب حتى يقول: أنا فلان.٣
قال إسحاق: إنما معنى كراهيته أن لم يسم٤ حتى يعرف. يقول: حتى يقول: أنا فلان.
[٣٥٨٢-*] قلت: أتكره أن يمشي الرجل في نعل واحدة، أو خف واحدة؟
[٣٥٨١-*] نقل معنى هذه المسألة عن المرُّوذي وعبد الله: ابن مفلح في الآداب الشرعية: ١/٣٩٩. وعنه السفاريني في غذاء الألباب: ١/٣٠٩.
١ الزيادة من: (ظ) .
٢ أخرجه البخاري (الصحيح مع الفتح: ١١/٣٥)، ومسلم: (٢١٥٥) .
٣ قال ابن مفلح: ليزول اللبس بذكر ما يميزه من كنية أو غيرها كقول أم هاني: أم هاني، وقول أبي قتادة: أبو قتادة للنبي - ﷺ -، وقال عبد الله: طرق أبي الباب فقيل: من هذا. قال: أبو عبد الله. الآداب الشرعية: ١/٣٩٩.
وانظر: غذاء الألباب: ١/٣٠٩.
٤ في الأصل: "يسمي". والمثبت من: (ظ) .
[٣٥٨٢-*] نقل نحو هذه المسألة - أي مسألة المشي في نعل واحدة - ابن حمدان في تهذيب الأجوبة: ٢٠ عن الأثرم. ونقلها ابن مفلح في الآداب الشرعية: ٣/ ٥٤٣ عن محمد ابن الحسن بن بدينا والأثرم، قال: وجماعة.
ونقل نحو مسألة الانتعال قائمًا: ابن مفلح في الآداب: ٣/٥٤٣، والمرداوي في تصحيح الفروع: ١/٣٥٨ عن الجماعة. قالا: زاد في رواية إبراهيم بن الحارث والأثرم: الأحاديث فيه على الكراهة