تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٤٦٠-*] سئل عن رجل وقف بعرفة فندّ١ بعيره فذهب، فلم يقدر على الرجوع، ولا وقف بالمزدلفة؟

قال: إذا كان مغلوبًا ووطئ عرفة فقد تمّ حجه.٢

[٣٤٦١-] قلت٣: إذا قدم معتمرًا فطاف وصلى، ثم خرج إلى التنعيم فأهلّ بالحج منها؟

قال: كان ميقاته مكة.٤

[٣٤٦٠-*] روى نحوها عبد الله: ٢/٧٩٧، وأبو الحارث كما في المناسك من شرح العمدة: ٢/٥٧٩، وقريب [] منها روى أبو طالب وصالح وحنبل وحرب وغيرهم. انظر: المناسك من شرح العمدة: ٢/٦٠٥-٦٠٨.

١ ندّ البعير يَنِدّ نَدًا ونِدادًا ونُدودًا: انفرد وذهب على وجهه شاردًا. المطلع: ٣٨٣.

٢ هذه الرواية تضمنت مسألتين: الأولى: من دفع من عرفة قبل الغروب، ولم يرجع، فهذا حجه صحيح، وعليه دم على المذهب. أما إذا عاد إلى الموقف قبل الغروب، فلا دم عليه على الصحيح من المذهب. الإنصاف: ٤/٣٠، [٣١،] وانظر: المغني: ٥/٢٧٢-٢٧٤، الفروع: ٣/٥٠٩، المبدع: ٣/٢٣٤.

أما المسألة الثانية فهي من فاته الوقوف في المزدلفة والمبيت بها، فهذا حجه صحيح، أيضًا. وقد ترك واجبًا، فعليه دم بلا نزاع في المذهب.

انظر: المغني: ٥/٢٨٤، شرح العمدة "الحج": ٢/٦٠٩، ٦١٠، الفروع: ٣/٥١٠، الإنصاف: ٤/٣٢.

٣ في (ظ): قيل لأحمد.

٤ أي أنه مثل المكي إذا أراد الحج، ميقاته وإحرامه من مكة.

قال في الإنصاف: هذا المذهب سواء كان مكيًا، أو غير مكي، إذا كان فيها.

وانظر: المغني: ٥/٦٠، الفروع: ٣/٢٧٧، المبدع: ٣/١٠٩.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٩ · ص ٤٧٧٨