تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: كان عثمان رضي الله عنه يكرهه،١ وإن قال: إن شئت، أحسن [ظ-١١٣/أ] .٢

قال إسحاق: نهيهما٣ واحد. إلا أنه يبدأ ما شاء الله عز وجل ثم شئت.٤

[٣٥٧٣-*] قلت: يكره أن يكنى المشرك؟

قال: أليس قد قال النبي - ﷺ - حين دخل على سعد ابن عبادة٥ فقال له: "أما ترى ما يقول أبو

١ لم أجده.

٢ لم أقف على كلام أحمد في هذا الشأن.

٣ في (ظ): هما.

٤ لم أجد قول إسحاق. وقوله هذا موافق للفظ الحديث الذي رواه النسائي في المجتبى: ٧/١٠ وفيه: "فأمرهم النبي - ﷺ - إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة. وأن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت". والحديث صحيح كما في السلسلة الصحيحة: (١٣٦) .

[٣٥٧٣-*] نقل هذه المسألة الخلال في أحكام أهل الملل: ٢/٤٦٤، وعنه ابن القيم في أحكام أهل الذمة: ٢/٧٦٩. ونقلا في معناها عن عدد من أصحاب أحمد منهم ابن هانيء كما في مسائله: ٢/١٨٠.

٥ في النسختين: زرارة. وهو خطأ. والتصويب من مصادر التخريج.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٨٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٩ · ص ٤٨٧١