[٣٤٣٩-*] قلت: قول الخارجي حين قال: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنّ﴾ ١ فأجابه عليّ رضي الله عنه٢؟
قال: هو كما٣ أنكره.
[٣٤٤٠-*] قلت: المرجئ إذا كان داعيًا؟
[قال: إي والله، يُقصى ويجفى] ٤.
[٣٤٣٩-*] ورد ذكر حديث علي مع الخارجي في رواية مهنا كما في المغني: ٢/٤٥٧، ٤٥٩. وأشار إليها في الفروع: ٦/١٥٨.
١ سورة الزمر الآية رقم (٦٥) .
٢ وجواب علي رضي الله عنه هو أنه تلى قوله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ﴾ سورة الروم:٦٠.
وهذا الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة: ١٥/٣٢٨، وابن جرير في تاريخه: ٤/٥٤، والحاكم: ٣/١٤٦، والبيهقي/ ٢/٢٤٥. وصححه الألباني في الإرواء: ٨/١١٨.
٣ في الأصل: "مما".
[٣٤٤٠-*] نقل هذه المسألة: الخلال في السنة: ٤/٥٣، وعنه ابن أبي يعلى في المسائل التي حلف عليها أحمد: ٦٨، وعنه ابن القيم في الأعلام: ٤/١٦٨، وروى نحوها أبو داود: ٣٦٨، وابن هانئ: ٢/١٥٣، وأبو الحارث، والفضل ابن زياد كما في السنة للخلال: ٤/٥٤.
٤ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل. والمثبت من (ظ) .