تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنه عند أبي يعلى في مسنده: ١١/٣٠٥ أن النبي - ﷺ - قال: "يظهر معدن في أرض بني سليم يقال له: فرعون أو فرعان - وذلك بلسان أبي الجهم - قريب من السوا يخرج إليه شرار الناس، أو يحشر إليه شرار الناس". قال الهيثمي ٣/٧٨: رجاله ثقات. ا.هـ

وفي الباب عن عبد الله بن عمر مرفوعا أخرجه الطبراني في الصغير ١/١٥٣، وفي الأوسط: "٣٥٥٦"، والخطيب في التاريخ ٨/٢٤٦، ٢٤٧ وعبد الله بن عمرو بن العاص موقوفا أخرجه نعيم بن حماد في الفتن ٢/٦١١، والحاكم في المستدرك ٤/٤٥٨. والحديث صحيح بشواهده.

[] انظر: إتحاف الجماعة: ٢/١٨٢-١٨٤، والسلسلة الصحيحة: حديث رقم: "١٨٨٥".

قال إسحاق في إتيان المعادن: إذا أتاها لطلب المعيشة وفيه استصلاح الرعية لما يكون لبيت المال؛ فحسن.

[٣٥٦٣-*] قلت: هدية المشرك؟

[٣٥٦٣-*] نقل هذه المسألة عن أحمد: ابن مفلح في الفروع: ٤/٦٣٨.

ونقل ما يوافقها ابن هانيء: ٢/١١٩.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٨٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٩ · ص ٤٨٦٣